موجهاً كلامه للأتراك قال "أحمد بدر الدين حسون" مفتي النظام السوري: "لو كان إسلامكم إسلام عقيدة وإيمان، لعرّبتم أنفسكم، لأن الله تكلّم بالعربية ولم يتكلّم بالتركية". كما قال المفتي السوري أيضاً خلال حوار تلفزيوني على إحدى الفضائيات التابعة للنظام السوري: "لو كنتم حقاً تحملون راية الخلافة الإسلامية، لكانت تركيا بتسعين مليوناً تتكلم العربية، بكل أبنائها". ولكن المفتي قد سبق وتوجه للأتراك لنفس الكلام في 4 مايو 2016 حيث قال عن العثمانيين "لو كانوا دولة إسلامية، حقاً، لكانوا تكلّموا باللغة العربية". ولكن رغم أن المفتي حسون يعتبر حليفا قويا لدولة إيران ودافع عما تقوم به في سوريا من تدخل اجتماعي وسياسي وعسكري، لم يشكك ابدا في اسلامهم رغم أنهم لا يتكلمون اللغة العربية وهو ما اشترطه على دولة تركيا. وكما يظهر لنا فإن المفتي في زياراته لطهران وخلال اجتماعات مع المسؤولين الايرانيين يظهر وهو يضع السماعات التي يتم عبرها ترجمة الخطاب الايراني من اللغة الفارسية الى للغة العربية لكي يفهمها. وتجدر الإشارة الى أن الاسلام لا يشترط التحدث باللغة العربية كي يكون اسلاما صحيحا في اي دولة كانت، في ما عدا قراءة القرآن الكريم باللغة العربية، ثم يتم ترجمة المعاني الى اللغة الأم للمستمع إذا لم يفهم لغة ما قُرِءَ عليه. وفي حين يربط المفتي بين "صحة العقيدة الإسلامية" والتكلّم باللغة العربية يستثني في خطابه "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" كما أنه دائما ودائما عندما يذهب إلى إيران فإنه يصطحب معه مترجم اللغة الفارسية إلى العربية أو تخصص له الجمهورية الإيرانية مترجماً رسمياً، يترجم له ما يسمعه ويترجم ما يقوله للمستمعين.   أمّا بخصوص موقف تركيا من دعم مطال الشعب السوري فإن المفتي دائما ما يهاجم تركيا والأتراك، ولم يشكك المفتي في صحة اسلام الأتراك فى إعلانهم دعمهم للمعارضة السورية ومطالب الشعب السوري بإسقاط الأسد ونظامه، بحجة أنهم لا يتكلمون باللغة العربية، في حين أنه يستثني النظام الإيراني وشعبه ومسؤوليه مما يقوله ويستعين بمترجم وسمّاعة لا يفارقانه خلال حضوره أي مؤتمر في طهران.  وكان مفتي الأسد في كلمة له قبيل صلاة الجمعة في طهران بتاريخ 9 يناير عام 2015 استخدم تعبير "ايران الاسلام" كشكر منه للحرس الثوري والنظام الإيراني بسبب دعمهم للنظام السوري في سفك دماء السوريين.