يبدو أن الأزمة السورية على موعد عسكري حاسم، ولكن هذه المرة بتدخل أميركي بريطاني أردني
 

كشفت المعلومات عن وجود أكثر من 6500 مسلّح عسكري تقريباً على الحدود السورية – الأردنية، وذلك إثر رصد تحركات عسكرية أميركية وبريطانية وأردنية ضخمة تنوي التوغل إلى داخل الأراضي السورية. في وقت أعلنت سوريا أنها تتابع عن كثب تلك التحركات، وهي مدركة تماماً لما تسعى إليه أميركا من تواجدها على الحدود الأردنية، وستتعاون مع حلفائها للمواجهة، حيث أشار وزير الخارجية السوري وليد المعلّم "ليست هناك بوارد المواجهة مع الأردن لكن إذا دخلت قوات أردنية إلى سوريا بدون التنسيق معنا فسنعتبرها معادية". إقرأ أيضاً: ترامب يتوعد بالتحرك في سوريا وفي التفاصيل تشير المعلومات أن أغلب المسلحين تم تدريبهم في الأردن، وهم متمركزون في منطقة التنف داخل الحدود السورية، أما الحشود العسكرية (الأميركية والبريطانية والأردنية) تتنقل على الحدود الجنوبية لمحافظتي السويداء ودرعا من تل شهاب إلى معبر نصيب وإلى منطقة الرمثا وانتهاءً في خربة.  هذا عدا عن وجود عدد من الطائرات المروحية من طرازي "كوبرا" و"بلاك هوك"، وكتائب دبابات بريطانية ثقيلة من نوع "تشالنجر". وذكرت المعلومات أن الأردن تسعى إلى إدخال كتائب مدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ أميركية طراز "هيرماس" الى البادية الأردنية، وذلك بعد تأمين قواعد نارية أردنية للقوات، وسيجري تأمين الغطاء الجوي والإنزال من قبل مجموعة جوية أميركية بقاعدة الأزرق بمرافقة طائرات هولندية وبحرينية.