حزب الله يستقدم تعزيزات جديدة في سوريا، واسرائيل تستهدف مواقعه
 

ازدادت العمليات العسكرية والغارات الإسرائيلية على سوريا في الفترة الأخيرة، في وقت تستقدم مواقع حزب الله في القنيطرة السورية تعزيزات عسكرية عدة على حدود المنطقة، وكانت إسرائيل قد استهدفت تلك المواقع ما أدى إلى إنسحاب حزب الله إثر عمليات تكتيكية، وتغيير مواقع تمركزه بعد توزيع عناصره على مواقع متباعدة عن الحدود مع الجولان. وفي السياق ذاته استهدفت المقاتلات الإسرائيلية موقع "فوج الجولان" التابع لحزب الله وقوات النظام، ما دفع حزب الله إلى تغيير مراكزه ومقراته بعد إستقدام تعزيزات جديدة عبارة عن سرايا عسكرية متخصصة بالهاون، ونقل قواته إلى منطقة سعسع في ريف دمشق الغربي، واتخاذ كل من مركز الهاتف والمبنى القديم لفرع "حزب البعث"، ومزارع الحناوي في بساتين سعسع مراكزاً لقواته. إقرأ أيضاً: حزب الله يستغني عن سرايا المقاومة؟ وذكرت مصادر إعلامية "أن تعزيزات حزب الله تتوجه إلى محاور متعددة باتجاه الجبهات مع المعارضة لاسيما في بلدة بيت جن المُحاصرة في سفوح جبل الشيخ، وفي القنيطرة، وبلدة دير العدس في ريف درعا الشمالي"، مشيرةً أن "عدد مقاتلي حزب الله الواصلين مع التعزيزات تجاوز 150 مقاتلاً، ويصل عتادهم وآلياتهم مع إمدادات قوات النظام، هذا عدا أن حزب الله يستخدم سيارات الإسعاف والأجرة لنقل عناصره تخوفاً من كشفها من قبل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية". وأوضحت المصادر نفسها "أن جميع محاولات حزب الله للتقدم على جبهتي الظهر الأسود وتل الزيات باءت بالفشل على الرغم من إسناد "فوج الحرمون الشعبي" لقوات حزب الله، ووجود غطاء جوي لمقاتلات النظام".