تقنيات الجيش اللبناني العسكرية محدودة تمنعه من حماية الوطن، وتقنيات الأمن بشكل عام محدودة أيضا وقديمة، واليوم أجهزة ومعدات أمن مطار لبنان دون المستوى المطلوب.
 

قد يحتاج لبنان إلى أن يدفع عددا أكبر من ضحايا التفجيرات الإرهابية، ولا يزال مهدداً بأي عملية إرهابية مع العلم أن مفتاح الحل بيد لبنان في حماية أمنه لكنه يفضل أن يكون في المستوى دون الأدنى بتقنيات عادية لابل باتت قديمة لاسيما تقنيات أمن المطار، فهل هو بأحسن حالته؟
قد يعمد الإرهابي الدخول إلى لبنان بعدة طرق برية كانت أم جوية، إلا أن لا أحد يعلم كمية المتفجرات الموجودة في لبنان، وكم عمليات تفجيرية إرهابية ينتظرها لبنان بعد كل العمليات السابقة التي مرت عليه، لا بل ان لبنان قد يصبح مركز تصنيع للمتفجرات عبر بعض مناطقه التي أصبحت حاضنة للخلايا الإرهابية النائمة. 
إقرأ أيضاً: ما بعد 15 نيسان، تمديد أم فراغ نيابي؟
أما اليوم فقد تحدثت مصادر إعلامية عن فضيحة مخجلة في أمن المطار اللبناني وصفقات سرية منعت ذلك الأمن من التمتع بتقنيات وأجهزة حديثة مثل أي دولة، وبما أن لبنان يعد من الدول الأكثر حاجة إلى أجهزة كشف المتفجرات ومعدات متطورة إلا أنه مع الأسف أجهزته الحالية في المستوى دون الأدنى وبتقنيات عادية لابل باتت قديمة، ويبقى السؤال هل هذه التقنيات قادرة على كشف المتفجرات ذات الفعالية العالية؟ تشير المعلومات "أن المعدات الحالية التي تعتمدها الحكومة اللبنانية (عبر وزاراتها وإداراتها المختصة) لم تعد معتمدة في مطارات دول العالم حيث أثبتت عدم جدواها، وأصبحت لا تناسب مكافحة العمليات الإرهابية".
وهذا يعني أن مطار لبنان يعد ممراً سهلاً لأي عملية إرهابية في ظل فشل أجهزته الكشف عن المتفجرات لعدم تميزها بالمعايير المتطورة، وما الذي يمنع لبنان من الحصول على  المعدات والأجهزة التقنية المتطورة إذاً؟