سألت اوساط متابعة للتفاهمات الحاصلة على الساحة السياسية، كان آخرها ما يتم تحضيره من بنود تفاهم بين التيار الوطني الحروحركة أمل، عبر صحيفة "الديار: "أين رئيس تيّار المردة النائبسليمان فرنجيةمن هذا التفاهم؟ مشيرة الى ان "فرنجية الذي لم يوقّع مع الجنرال عون قبل انتخابه أي ورقة مكتوبة، كون العلاقة بينهما كانت من الندّ للندّ ولا تحتاج الى ورقة أو إعلان ما، حتى أنّ فرنجية في مقابلات كثيرة له كان يعتبر أنّه والعماد "شخص واحد"، قد توتّرت كثيراً عندما حصلت التسوية وتقرّر انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية، إذ بقي فرنجية خارجها، علماً أنّ الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله عندما أكّد على التزام الحزب تبنّى ترشيح العماد عون قد دعاه الى التفاهم مع رئيس مجلس النواب برّي وفرنجية وبقية الحلفاء بهدف تلافي أي معارضة لعهده لاحقاً، فحاول ذلك حتى الساعة ما قبل الأخيرة من انتخابه". ولفتت الأوساط السياسية، الى أنّه "وبعد أكثر من أربعة أشهر على وصول عون الى قصر بعبدا لم يقم فرنجية بأي مبادرة تُذكر في اتجاه إعادة المياه الى مجاريها مع الرئيس". وتضع هذه الاوساط اللوم في هذا الإطار على اختيار فرنجية الوقوف في صفّ معارضة الرئيس عون، تلك التي هدّد برّي بقيادتها، غير أنّ العلاقة بين برّي والتيّار الوطني الحر عادت أخيراً لتأخذ مسار التقارب الذي أعلن عنه التيّار في مناسبات عدّة، فيما التزم الحركيون بالصمت، ربما لعدم إحراج حليفهم فرنجية، لا سيما وأنّ ورقة كهذه لن ترضيه، لا بل قد تكشف له أنّه أخطأ الخيار عندما قرّر عدم الوقوف في صفّ عون- الحريري، متسائلة" "هل يُصبح فرنجية خارج أي تحالف مستقبلاً، وهل يلوم برّي على فعلته؟".