استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أهالي ضحايا الهجوم الإرهابي على ملهى "رينا" في اسطنبول ليلة رأس السنة مع عدد من الناجين، في حضور رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، والامين العام للوزارة السفير وفيق رحيمي، ومديرة المراسم السفيرة ميرا ضاهر والقنصل العام في اسطنبول هاني شميطلي.

وجدد الوزير باسيل تعازيه لاهالي الضحايا، واطمأن على حالة الجرحى مستمعا الى شهادات الناجين من الاعتداء والى كل التفاصيل القانونية المتعلقة بالحادثة.

بدورهم، شكر الأهالي والناجون وزير الخارجية على الجهود التي بذلها من خلال متابعته وإشرافه المباشر ومواكبته لمجريات الحادثة الاليمة.

بعد الاجتماع، سلم القنصل شميطلي أصحاب العلاقة، أمتعة أبنائهم الشخصية والخاصة التي جمعتها القنصلية العامة في الايام التي تلت الحادثة من شرطة مكافحة الارهاب التركية وبإشراف المدعي العام في اسطنبول. 

وكان الوزير باسيل وجه كتاب تنويه الى القنصل العام شميطلي مثنيا على الجهود التي قام بها وطاقم القنصلية منذ وقوع الحادثة.