هذه القصيدة قالها الصحابة للنبي محمد وزاد عليها فيما بعد احد المنظرين للتنظيمات الإسلامية
 

نحن الذين بايعوا محمدا على الجهـاد ما بقينا أبدا نحن الذين بايعوه على الهدى نحن دعاة الله أبطال الفدا إنا إذا ما شئت مصباح الهدى أو إننا نار على كل العدا بالحق قمنا رافعين صوتنا وحاملين في الورى دستورنا لا نرهب الدنيا ولا نخشى الفنا وهل يهاب الناس مَن يهوى الردا سلوا الدماء في السهول والربا كم من طغاة لم ننلها مأربا فينا رجال لا يهابوا مرهبا لما الندا في العالمين لهم صدا لله نحيا أو نمت في حبه ولنقف إثر المصطفى وصحبه فكل شيء قد غدا في جنبه شيء يسير من لدن رب الهدى