قرار ساري المفعول منذ أيار 2006 يقضي بمنع النشاطات السياسية في كليات وفروع الجامعة اللبنانية
 

فالأجواء السياسية المشحونة بين قوى السلطة ترجمت إشكالات متعددة في "الجامعة الرسمية" ما فرض الذهاب نحو هذا الخيار، وإن تمّ خرقه في أكثر من مناسبة، ومن هذه الخروقات إحياء مجالس عاشورائية داخل الحرم الجامعي.

وفي جديد هذه الإشكالات فقد ضجّ الوسط الإعلامي والرأي العام عمومًا وطلاب الجامعة اللبنانية كلية الهندسة (الحدث) خصوصًا، منع أصدقاء الطالب محمد حمادي الذي توفي منذ أكثر من شهر من إحياء عيده على وقع أغاني فيروز لأنّ الأغاني محرمة، مع تشديد طلابه لهذا الرفض دون مراعاة حضور والدة حمادي المفجوعة على ابنها.

وفي هذا السياق فقد دشّن لبنانيون هاشتاغ "#مين بيمنع" على موقع تويتر، للتعبير عن غضبهم من قيام أعضاء حركة التعبئة الطالبية التابعة لـ"حزب الله" بمنع أغاني المطربة اللبنانية فيروز في الجامعة اللبنانية، وكان تلفزيون "إل.بي.سي.آي" اللبناني، قد أعلن أن أعضاء حركة التعبئة الطالبية، التابعة لـ"حزب الله"، منعوا مجموعة من الطلاب من إحياء ذكرى وفاة زميلهم بعد أن أدركوا أنّ الحفل سيتخلله بثّ أغاني لفيروز بحجة أنّ بعض الطلاب لا يستمعون إلى الأغاني باعتبارها محرّمة.