هزّت فجر اليوم الخميس، جريمة مروعة، منطقة الشويفات، حيث أقدم مجهولون (حتى الساعة) على قتل الرقيب أول في قوى الأمن الداخلي م. ع. على حاجز في المنطقة.

وفي التفاصيل، أنه عند الساعة الخامسة والنصف صباحًا، في حين كان الرقيب أول بمفرده عند الحاجز، تعرّض لإطلاق نار من سلاح "بومب اكشن"، ما أدى إلى وفاته على الفور، وفرار المجرم بعدما سرق سلاحه ومسدسه.

وكشفت مصادر أمنية عن وجود 3 كاميرات في محيط الحاجز غير أنها لم تلتقط ما جرى لأنها تكشف طرفه فقط (جانب الحاجز فقط)، مشيرًا إلى أن الشبهات تحوم حول بعض الاشخاص، إذ أن الحاجز كان قد تعرض في فترة سابقة لإطلاق نار، مع العلم أن الحاجز ثابت في المنطقة منذ بدء حصول التفجيرات.

وفي وقت سابق، كان يوجد على الحاجز 4 عناصر، من ثمّ تمّ إنقاص العدد إلى 3 حتّى بقي عنصر واحد فقط.

يُشار، بحسب المصدر الأمني إلى أن الضحية من سكان حي السلم، ولا خلافات له مع أي شخص.