كان قادة الشيعة عبر التاريخ اصحاب الفكر الحر الطليق يقولون حقاً ويفعلون الصالحات .

ولقد تميزوا بالحنكة السياسية والاجتماعية حتى غدوا قدوةً لكل الأحرار. فكان التاريخ شاهداً على حركاتهم التحررية من عاشوراء التي كانت أصل كل تحركاتهم ومنها واليها يرجع اللاحق ويعود التالي. عاشوراء يا دولة الرئيس هي نبض قلب العالم الاسلامي بل العالم كله وشعارها الحرية والتحرر من كل الظلم والخرافات والاوهام . لستَ بحاجة الى التعليم وانت أستاذ لبنان والعالم العربي في السياسة . عاشوراء هي التي حمت الجنوب من عقول بعض المرجعيات الصامتة وعقول الكثير من المعممين . الامام الصدر هو القائد المجدد في عصرنا الحاضر وأهم عمل قام به سيدنا وإمامنا  هو اخراج مفهوم عمل  رجل الدين من السلبية الى الإيجابية بأن العمل السياسي جزء من عمل الديني فكانت أفواج المقاومة اللبنانية وكان رجالاتها مصطفى شمران وموسى بداح ومحمد سعد وخليل جرادي واللائحة طويلة بالعظماء . الامام الصدر ضخ الدم النقي في عقول اللبنانيين والشيعة بالأخص. ولعل بعض المفاهيم الدينية التي هي محل خلاف فقهي بدأت تدور وتصول بخلفيات سياسية وحزبية مغلوطة فالذي يظن بأن من يكثر حضوره بسبب خطيب أو قاريء عزاء فهذا من الدهاء السياسي  ومن المكر والخديعة والذي فيه مصلحة لا تمت الى الحسين بصلة. حركة أمل ليست بحاجة الى شوكولاتة , فهي  فيه ارثها في إرث الحسين وتاريخها في عاشوراء. يا دولة الرئيس ....لقد وصلتَ الى كل المراكز الذي يطمح فيه أي  إنسان شيعي. فقل قولتك الْيَوْمَ بأن التطبير والسلاسل وبعض الترهات وبعض الخرافات لا تمت الى الحسين بشيء ولا الى حركة أمل في شيء ولا الى الامام الصدر بشيء..... قد يظن بأن هذا المجلس أكبر وأكثر ليوهموا أن الناس مع فلان أو مع فلان أو مع هذا الحزب او مع ذاك . إن محبي الحسين يحضرون في اي مجلس كان بغض النظر من هو المؤسسس وفي أي مكان في العالم وفي اي زمان فالحسين يخطف القلوب ويجمع القاصي والداني . وإذا أردت التأكد وأنت أعرف الناس بأحوال الناس فليدع هؤلاء الى ندوة في منازلهم دون ان يتكلموا عن الامام الحسين لتر بأن الحضور لا يتعد الاصابع . يا دولة الرئيس كنت شامخا في حرب تموز بقرت السياسة والساسة فعرفتهم تلاميذ الامام الصدر وعرفتهم بان التشيع حركة لا مؤسسة . فهل تبقر الاوهام والترهات في بعض المجالس الحسينية لتحافظ على دم الشهداء والوحدة الاسلامية؟؟؟؟ يا دولة الرئيس إن تفسيرات الامام الصدر حول الحسد والعين وغيرها من الأمور تعطيك عمق فكره حول الخرافات والاوهام بحق،  فالامام القائد عنوان التغيير الفكر الديني في هذا العصر. فهل تعلنها صراحةً.

 كفى ظلما للإمام الصدر من قبل بعض الواهمين وفاءً لخطه؟!!