أعاد دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للإنتخابات الرئاسية الأميركية، خلط الأوراق مجددا بعدما أظهر آخر إستطلاع للرأي تقدمه على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. الإستطلاع الأول في شهر ايلول الحال بحسب السي ان ان، أظهر تقدم ترامب على منافسته بفارق نقطتين 45% مقابل 43% ، علما بأن الإستطلاع السابق الذي اجرته الشبكة الأميركية في اوائل شهر اب الفائت، أعطى المرشحة الديمقراطية تقدما بلغ ثمان نقاط.

ورقة ترامب القوية وبين الإستطلاع الذي اجري بين الأول من ايلول والرابع منه، ان ترامب يمتلك ورقة قوية في الانتخابات وتتمثل في تصويت الناخبين المستقلين، بعدما حصل على دعم 49% بالمئة منهم، بمقابل 29% فقط لكلينتون، وتجدر الإشارة إلى ان الناخبين المستقلين قد يشكلون عاملا حاسما في هذه الإنتخابات. كما يشكل ترامب عامل ارتياح للناخبين في القضايا الإقتصادية حيث حاز على نسبة 56% من الاصوات مقابل 41 بالمئة لكلينتون، وايضا في مواجهة الإرهاب حيث يرى 51% من المصوتين انه قادر على مواجهة هذا الملف بصورة افضل من كلينتون التي حازت على 45%.

كلينتون أفضل في ملف الهجرة المرشحة الديمقراطية، حققت تقدما على ترامب في قضية الهجرة، حيث يعتبر 49% من المصوتين انها قادرة على التعامل مع هذا الملف بصورة افضل من ترامب الذي حصل على 47%. إنتخابات مثيرة وأشارت تقارير صحفية أميركية أن الانتخابات الحالية قد تقضي على مفهوم الولايات المحسومة سلفا لصالح أحد الحزبين، بحيث ان ترامب ابدى قدرته على مزاحمة كلينتون في العديد من الولايات التي تحسب عادة في صف الحزب الديمقراطي، بينما تحاول كلينتون شق طريقها في الولايات الجمهورية.

ولفتت، إلى أن ترامب يتقدم بشكل طفيف على كلينتون في اوهايو وايوا، وتتقارب النتائج في بنسلفانيا وميتشيغن وويسكونسن وكولورادو وفلوريدا ونورث كارولينا، لكن يواجه بعض المشاكل في اريزونا وجورجيا وتكساس. إحصائيات موقع (538) المتخصص بالارقام تتوافق مع التقارير بخصوص مزاحمة ترامب لكلينتون في الولايات المذكورة أعلاه، وتختلف معها في قدرة المرشحة الجمهورية على المنافسة في الولايات الجمهورية خصوصا في تكساس حيث تظهر الارقام إمكانية ترامب على الظفر بها بنسبة 91% بالمئة بمقابل 9% فقط لكلينتون، أما في اريزونا وجورجيا فتبلغ حظوظ ترامب ما يقارب 71% مقابل 29%.