لم تعجب تصريحات السيدة رباب الصدر المتعلقة بتقصير ايران في ملف الامام القائد السيد موسى الصدر عناصر حزب الله الذين يقبضون اموالهم من ايران .ولأن التبعية العمياء تجعلهم يرفضون تقبل هذه الحقيقة المرة شنت عبر صفحات التواصل الاجتماعي حملة اتهامات على السيدة رباب الصدر من قبل مدعي الجهاد الذين نسوا ان المقاومة هي امتداد لفكر الصدر ونهجه واي تعرض لشقيقته المتميزة في صبرها وصراحتها ومحبتها للآخرين هو تعرض لشخص الامام. لكن لماذا نتفاجأ؟ فليس بغريب على الجمهور الأصفر مهاجمة كل من له علاقة بالامام الصدر وحركته فقبل ذكرى اختطاف الصدر اتهمت فتاة تابعة لكشاف الامام المهدي رئيس حركة امل نبيه بري بالسرقة ما استدعى ردا قاسيا عليها من قبل شباب امل واضطر عندها أحد قياديي كشافة الامام المهدي الى الرد مستنكرا هذا الامر وبعد تصريحات السيدة الصدر اتهمت بأنها قبضت ثمن شقيقها واتهمها اخر بأنها تلهث وراء الاراضي ولا يهمها الصدر والملفت ان احد هؤلاء هو ابن "شهيد" لحزب الله والاخر يعرف عن نفسه بأنه عاشق للزهراء . وانطلاقا من هنا لا يمكننا اعتبار هذا الهجوم الا خيانة لامام المحرومين وتعبيرا عن الفكر الذي يحمله هؤلاء على امل ان يعرفوا انه لا يمكن التطاول على امرأة بحجم وطن.