اشار وزير الزراعة اكرم شهيب الى ان كلّ البلديات أكدت أمس عدم القدرة على القيام بأي دور في المرحلة الحالية في ملف النفايات.   وفي مؤتمر صحفي بعد لقائه وزير الداخلية نهاد المشنوق في وزارة الداخلية، لفت الى ان خطة النفايات ليست الامثل بل كانت نتاج وجود النفايات في الشارع لمدة 7 الى 8 اشهر، مشيرا الى ان كل الوزراء قد وافقوا على الخطة ما عدا التيار الوطني الحر.   وشدد على انه لا بديل عن الخطة المطروحة ومنفتحون على اي تعديل، مؤكدا اننا نشجع لامركزية الحل وهذا الامر وضعناه في خطتنا الاولية.   وحمّل شهيّب مسؤولية عودة النفايات إلى الشوارع إلى شركات النفط والعقارات، مشيرا إلى انها تقدّمت بشكوى إلى مجلس شورى الدولة.   واكّد أنّه مستعدّ لمد يد العون في حال كان الطرح بيئي أمّ إذا كان الطرح سياسي فلا يملك شيء ليقدّمه.   أمّا عن ما جرى أمس في جلسة لجنة المال والموازنة، فلفت شهيّب إلى أنّ النائب أغوب بقرادونيان "كان على وشك أن بيق البحصة"، منوّها بأن "البلديّات أكّدت  أنّها في أحسن الأحوال تحتاج إلى سنة إذا توفرت الأرض والمعرفة والقدرة".   وأكّد أنه " في حال عدم توفّر هذه الأمور لدى البلديّات فنحن سنقف إلى جانبهم ونساعدهم وهنا تلاقى طرح الكتائب مع طرحنا وهذا شيء إجابي".