"قمر غاب ووقمر ولد" مقولة تعود الى الذاكرة في 31 آب من كل سنة وإن كان المقصود بولادة قمر عند رواد صفحات التواصل الاجتماعي هو الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الا أن تاريخ ولادته الحقيقي هو في 30 آب. ففي 31 آب يخيم الحزن على الجمهور الاخضر بسبب ذكرى تغييب السيد موسى الصدر ورفيقيه وأما الجمهور الأصفر فباعتقاده أن نصرالله يحل مكان الصدر فتبدأ التبريكات بالولادة الميمونة وبالمقولات والمؤثرة نذكر منها " غاب قمر موسى الصدر لتشرق شمس نصرالله"، "31 آب قمر غاب وولد قمر".. الا أن ما غاب عن الجمهور الأصفر أن منهج الامام الصدر يختلف كايا عن منهج نصرالله ان كان في رغبة الاخير في تحويل لبنان الى جمهورية اسلامية او القتال في سوريا أو الانقسام والشرخ الذي خلقه بين الطائفة الشيعية والطوائف الأخرى. فالصدر كان من دعاة الوحدة بين الطوائف وهو الشخص الذي فرض احترام الطائفة الشيعية على كل العالم ان كان بتواضعه أو بفكره . وإن تمعنا قليلا نجد أنه لم يكن امام أمل المحرومين فقط إنما هو رجل لكل لبنان حيث ترك بصمة في قلب كل من عرفه . فلو كان الصدر بيننا اليوم لنفض عن عباءته عار التصاق اسمه برحل آخر ولقال "أنا قمر لم يولد بعدي قمر لا في الفكر ولا في المنهج" أما أنا فأقول "أين الثرى من الثريا"؟