رأى عضو تكتل حزب “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف أن هناك خلافاً جدياً في وجهات النظر بين الأطراف المشاركة في الحكومة، مشيراً الى أن الموضوع الأساسي هو التشكيلات العسكرية. وفي حديث صحافي، قال المعلوف: “إذا كان متعذّراً الوصول الى بديل، فإننا نؤيد التمديد للعماد جان قهوجي”. وسئل: هل كان من المفترض أن تتأجل جلسة الأمس؟ اعتبر المعلوف أنه يجب مراعاة وجهتي النظر على قاعدة لا يموت الديب ولا يفنى الغنم، قائلاً: نتفهّم موقف سلام كما أننا نتفهّم موقف التيار “الوطني الحر” الذي يمثّل شريحة واسعة من المسيحيين. أما بالنسبة الى جلسة الحوار في 5 أيلول، فشدّد المعلوف على ضرورة أن يكون الحوار ضمن المؤسسات الدستورية، آسفاً الى أنه حتى اليوم لا يشعر أحداً بأي نتيجة لهذا الحوار، داعياً للعودة الى المؤسسات حيث يكون الحوار ضمن مجلس النواب.ورداً على سؤال حول الملف الرئاسي، رأى المعلوف أن الرئيس سعد الحريري ليس في وضع سهل، فمن ناحية يطلب منه دعم العماد ميشال عون في حين أنه كان قد أعلن في وقت سابق ترشيح النائب سليمان فرنجية، وبالتالي ما يطرحه الحريري لجهة حضور كل النواب جلسة إنتخاب الرئيس وليفز من يحصل على أكبر نسبة من الأصوات هو الأكثر منطقية. واعتبر المعلوف ان “حزب الله” يؤثر على حلفائه بعدم النزول الى مجلس النواب، مشيراً الى أن وجود النواب في المجلس يضعنا في إطار مختلف عما نحن فيه اليوم.في سياقٍ آخر، حذر المعلوف من الوصول الى إشكال دستوري في حال حصلت الإنتخابات النيابية في ظل استمرار الشغور الرئاسي، حيث تكون العقدة الأساسية الإستشارات الملزمة لرئيس الجمهورية لتكليف رئيس الحكومة.وبالتالي أمل المعلوف أن يملأ الفراغ الرئاسي قبل الإنتخابات النيابية، كي يعود المسار الدستوري الى طبيعته.