بعد ساعات على إختفاء طائرة تابعة لشركة "مصر للطيران"، التي كانت في طريقها من باريس إلى القاهرة، وعلى متنها 66 راكبًا، حيث قيل إنّها تحطّمت قبالة سواحل جزيرة كارباثوس في جنوب شرق بحر ايجيه، بدأت التأويلات والتحليلات تتصدّر الصحف والمواقع الإخباريّة العالمية.

 

فقد كشف موقع "20 minutes" الفرنسي أنّ 3 عناصر أمنية كانت متواجدة على متن الطائرة -التي تحمل 15 راكبًا فرنسيًا- ما يثير تساؤلات عدّة.

 

وأوضح جيرار فلدزر، الطيّار السابق والمستشار في الملاحة الجويّة أنّه يحق لكلّ شركة طيران أن تستعين بعناصر أمنية للتواجد على متن الطائرة أثناء رحلتها، بهدف التصدّي لأي مشتبه بهم، وأضاف أنّ تعزيز الأمن يحصل أحيانًا لإحباط أي هجوم إرهابي ممكن.

 

إلا أنّ فلدزر تساءل عن سبب تواجد 3 عملاء على طائرة صغيرة، ورجّح وجود شخصيّات مهمّة ورفيعة المستوى على متن الطائرة (ديبلوماسيين مثلاً)، وهذا ما يمكن أن يفسّر عدد الأمنيين وإجراءات تعزيز السلامة.

( لبنان 24)