جاء في افتتاحية صحيفة التايمز، عنوان "استرضاء أنقرة".  وقالت الصحيفة إن أوروبا تواجه أزمة هجرة ضخمة. وبدلا من تخفيف الأزمة، تفاقمها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في محاولة للحصول على تعاون الحكومة التركية. وأضافت الصحيفة أن محاولات ميركل التوصل إلى حل قريب الأمد مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لن تحل مشكلة الحاضر. وتقول الصحيفة إن عدم كفاءة ميركل وسعيها لاسترضاء أنقرة، سيؤدي إلى تراكم المشاكل لمستقبل بلادها ألمانيا ولأوروبا بأسرها.   وقالت الصحيفة إنه من المزمع أن توافق المفوضية الأوروبية هذا الأسبوع على السماح للسائحين من تركيا وأوكرانيا وجورجيا وكوسوفو بالتنقل بحرية دون الحاجة إلى تأشيرة في منطقة الشنغن التي تضم 26 دولة. وتعد تركيا، التي تضم 75 مليون شخص، أكثر هذه البلاد سكانا. وجاء ذلك ضمن خطة، مارست ميركل ضغوطا لتمريرها، للحصول على تعاون إردوغان في أزمة اللاجئين.   وقالت الصحيفة إن إردوغان يسعى أيضا للحصول على علاقات وثيقة مع أوروبا نتيجة لهذا الاتفاق، وترى أن هذا المطلب لا يجب أن يجاب. وتقول الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي يتوقع من الدول التي يمنحها حق السفر دون تأشيرة أن تلتزم بصورة معقولة بقواعده، ولكن تركيا لم تف بالـ 72 مطلبا الذين يستلزمهم الإعفاء من التأشيرة. وتضيف الصحيفة، إنه على وجه الخصوص لا تلتزم تركيا بشرط تقديم الحماية للأقليات.   وقالت الصحيفة إنه بقمع الأقلية الكردية، يقوم إردوغان بصورة متعمدة بزيادة تدفق اللاجئين عبر بحر ايجه، كما أن تهديده بالتخلي عن مهمة السيطرة على تدفق اللاجئين عبر بحر إيجه "ابتزاز مشين".   وقالت الصحيفة إن توثيق العلاقات مع أوروبا يتطلب الالتزام معايير أوروبية لحقوق الإنسان وحرية الإعلام، وإن منح تنازلات لأنقرة لن يرضي أنقرة ولن يحل أزمة المهاجرين.