أعرب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عن اعتقاده بأنّ مصداقية السياسيين "ضُربت، خصوصاً بعد أزمة النفايات"، وقال: "أعرف ان بعض الناس لم يعد يصدقني عندما أتكلم حول الملفات التي تفوح منها الشبهات، لكن لا خيار امامي سوى ان أستمر في المحاولة لعلني أساهم قدر الامكان في الحد من خسائر الفساد المستشري، مع علمي بأزمة الثقة المستفحلة بين الناس والطبقة السياسية التي أنا جزء منها".


وأوضح جنبلاط، في حديث إلى صحيفة" السفير"، أنّ "لديه شكوكاً في امكانية ان تصل التحقيقات في قضايا الفساد المفتوحة الى نتائج حاسمة"، مشيراً إلى أنّ "وزارة الداخلية والقضاء امام اختبار اثبات المصداقية والجدية في ملاحقة المتورطين في تلك الملفات"، وأضاف: "لم يحصل ان شاهدت في حياتي السياسية هذا القدر الواسع من الفساد المتغلغل في جسم الدولة والادارة".

ولاحظ جنبلاط أنّه يخوض المعركة لوحده تقريباً، "بل بلغتني أصداء انتقادات تُوجه الي من هنا وهناك"، متسائلاً عما إذا كان المطلوب غض الطرف عن الارتكابات والمخالفات الحاصلة. وتابع: أين مرشحو الرئاسة مما يحصل، فأنا لم اسمع صوتهم بعد؟