أوضح عضو "تكتل التغيير والإصلاح" النائب سيمون أبي رميا، في حديث الى برنامج "بيروت اليوم"، على قناة ال"أم تي في"، "أن الجهات المختصة كافة في ملف سد جنة أكدت أن الآثار والأضرار البيئية الناتجة عنه هي ضئيلة جدا ويتضمن مشروع السد أصلا عملية إعادة تشجير".وقال: "سد جنة سيقضي على العطش في قضاء جبيل والمناطق المحيطة به، وكل الفعاليات الجبيلية تريد هذا السد لما له من نتائج إيجابية على المنطقة"، معتبرا "أن الكلام الإعلامي حول سد جنة تضليلي".اضاف: "مستعدون للرد علميا على التشويه الإعلامي المركز ضد سد جنة وسنتوجه الأحد المقبل إلى سد شوان لتعريف الرأي العام إلى معنى السد الفعلي وأهميته". وعن موضوع الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، لفت "أن "الكباش" السني -الشيعي الحالي في لبنان هو مرآة لكل ما نشهده إقليميا وتحديدا في الوطن العربي"، داعيا القيادات المعنية الى "منع الفتنة التي بإمكانها أن تتأجج في الشارع اللبناني".وقال: " ان موقف وزير الخارجية جبران باسيل في الجامعة العربية كان متضامنا مع المملكة العربية السعودية أكثر من البيان الوزاري الذي صدر عن الحكومة مجتمعة، والهجوم عليه خلفيته "حزب الله" والحرب في سوريا، علما أن الحزب هو مقاومة هكذا تراه الحكومة وهذا ما أقره البيان الوزاري وهكذا نراه نحن".وفي ملف رئاسة الجمهورية، أشار ابي رميا "أن الأوضاع الراهنة لم تبعد حظوظ وصول العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة"، مشددا "أن الموضوع غير مرتبط فقط بالنصاب بل بالميثاقية".وختم: "أن على الجميع إحترام الميثاقية والإلتزام بها يعني عمليا الإلتزام بخيار المسيحيين الذين توافقوا على ترشيح العماد عون رئاسيا، فالرئيس سعد الحريري يخطىء لأنه يدير ظهره لخيار المسيحيين ومرشحهم الرئاسي".