في الأسبوع الاول من شباط، يتوجه وفد برلماني لبناني الى الولايات المتحدة الأميركية في تحرك إستباقي حيال القوانين و العقوبات الأميركية التي قد تطول بعض المؤسسات والقطاعات اللبنانية.

الوفد المؤلف من النواب: ياسين جابر و آلان عون و محمد قباني و روبير فاضل و باسم الشاب ومستشار الرئيس نبيه بري علي حمدان، سيلتقي مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والخزانة وجهاز الأمن القومي وأعضاء في الكونغرس.

هؤلاء النواب هم اعضاء اللجنة الإقتصادية التي شكلها الرئيس بري لمواجهة قانون العقوبات الأميركي المالي الجديد. وللمرة الاولى يجري نواب لبنانيون زيارة لشرح وجهة نظر لبنان حيال عقوبات قد تعمم الشبهة وتؤذي الإقتصاد اللبناني.

وفي المعلومات ان النواب لن يناقشوا في الولايات المتحدة نظرة الادارة الأميركية لـ"حزب الله "وادراجه على لائحة المنظمات الإرهابية ، بل سيشرحون كيف ان لبنان يقوم عمليا بواجباته دوليا على الصعيد المصرفي والتزامه القوانين المتصلة بمكافحة تبييض الأموال.

وادرجت مصادر متابعة زيارة الوفد البرلماني اللبناني الى الولايات المتحدة في خانة الخطوة الإستباقية، تحسبا لما قد يصدر من قوانين عقوبات جديدة من شأنها ان تقوض الإقتصاد اللبناني في حركته المالية والإغترابية والمصرفية تحت عنوان: عدم تعميم الشبهة على كل لبنان واللبنانيين.

الانباء الكويتية