لم يكن وزير التربية الياس بو صعب يعلم أنّ نشر صورة على حسابه الخاص على موقع "انستغرام" مع عازفة كمان عزفت ليلة رأس السنة في منزله في الرابية، بحضور أفراد عائلته وعلى رأسهم الفنانة جوليا وضيوفه ومن بينهم رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون وعقيلته والعميد شامل روكز وعقيلته والملحن زياد بطرس، ستحدث ما يشبه "الثورة" من قبل المعلّقين!


فبمجرّد نشر الوزير للصورة، انطلقت حملة من قبل عدد من المعلّقين الذين راحوا يطالبون وزير التربية بتمديد العطلة بحجّة الصقيع الذي يلي العاصفة التي شهدها لبنان وحملت اسم "فلاديمير"، لأنّ مصدرها روسيا.


وأطلق معلّقون "هاشتاغ" حمل مطلبهم الأساس "بدنا عطلة"، وذهب بعضهم الى حدّ الاعتماد على قلب الوزير الحنون ووجّه إليه تلميذ في الصف الثاني الثانوي رسالة ختمها بـ "طمعاً بقلبك الحنون وكونك الأب المربي والواعي نطلب منك أن تعلن يومي الإثنين والثلاثاء عطلة".


واشتكى تلامذة وطلاب من أنّهم لم يتمكّنوا من الدراسة جيّداً في العطلة، وحلم آخرون بعطلة تمتدّ الى ١٥ يوماً، وذكّرته تلميذة بردّه على صحافيّة انتقدته في السنة الماضية لأنّه أقفل المدارس، فسألها حينها إذا كانت قادرة على كتابة مقال في غرفة تصل الحرارة فيها الى ٧ درجات، وقالت له التلميذة: "درجة الحرارة هلق ما عم تطلع عن ٥ درجات. خليك متل ما اتعوّدنا عليك".


واللافت أنّ الوزير بو صعب لم يردّ على التعليقات، فهل يكون ردّه عبر قرارٍ يعلنه، أم أنّ فلاديمير الروسي الأصل لا يستأهل تمديداً للعطلة؟