في الذكرى السابعة والسبعين لعيد الإستقلال، لا زالت عقول بعض اللبنانيين محتلة طائفيا وحزبيًا، ففي سنة 1943 استطاع لبنان أن يثبت أن شعبه إذا أراد أرضًا حرة نال مبتغاه لكن حتى اليوم لم يستطع إثبات أنه يستطيع أن يكون (كإنسان)  حرا ، مخلصا ومنتميا إلى وطنه فقط.

فالولاء الحزبي ليس وليد اللحظة إنما هو نتيجة للتعصب الطائفي الذي تربّينا عليه في مجتمعنا الذي وجد أن الأمان موجود في استبدال الدولة بالحزب أو الدولة.

هذا التفكير المحدود والضيق جعل مواقع التواصل الإجتماعي البارحة تلتهب بمطالب تغيير النغمة المجانية من النشيد الوطني اللبناني إلى نشيد احزابهم وهذا التمرد على وسائل التواصل ظهر بمجرد ان أصدر المكتب الإعلامي لوزير الإتصالات بطرس حرب تأكيدا جاء فيه أن” الرنة الخاصة بالنشيد الوطني التي أطلقت بمناسبة عيد العلم، والتي تسمع على الهواتف الخليوية، هي بطبيعة الحال مجانية ولمدة ثلاثة أيام ،بناء على قرار الوزير، وبالتالي لا ترتب على المشترك أي كلفة اضافية”.”

وبما أن “العجب ما بيعجب اللبناني” طالب اللبنانيون شركتي alfa وmtc بتغيير هذه الرنة والجدير أن هذه المطالبة كانت محصورة بين الجمهور الأصفر والأخضر ونذكر هنا عددا من التعليقات:

    

 

 

ورغم أن بعض اللبنانيين لم تعجبهم الفكرة خاصة في ظل غياب رئيس للجمهورية إلا اننا ننوه بها كدليل على أن اللبنانيين يوما ما عبروا عن حبهم وانتمائهم للوطن ولو برنة”.

 


 

 

(خاص LIBAN8)