يخوض منتخب لبنان مباراة دولية ودّية مع نظيره المقدوني في ستاد «فيليب الثاني» في العاصمة سكوبيي عند الثانية من بعد ظهر اليوم. فيما تعيش أوروبا حالاً من الحذر لم يمنع من إبقاء المباريات الدولية الودّية الليلة في موعدها وأبرزها المواجهات بين إنكلترا وفرنسا في ويمبلي من جهة، وألمانيا وهولندا في هانوفر من جهة أخرى. وتُعدّ المباراة إختباراً نوعياً للبنان، لا سيما لعدد من عناصره الشابة ووجوهه الجديدة، في ضوء برنامج الإحلال والتبديل والتطوير الفنّي واكتساب الخبرة والإحتكاك، الذي وضعه الجهاز الفنّي بقيادة المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، على أن تتبعها لاحقاً مباريات أخرى إستعداداً للّقاءَين الباقيَين مع كوريا الجنوبية وميانمار في آذار المقبل، ضمن التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 وآسيا 2019.

وسيواجه منتخب الارز في الملعب، الذي يتّسع لحوالى 34 ألف متفرّج، فريق تغلّب الخميس الماضي على نظيره المونتينيغري بنتيجة 4-1، ومؤلّف من عناصر تشارك في دوريات أوروبية عدة.

وكانت بعثة لبنان برئاسة عضو اللجنة التنفيذية رئيس لجنة المنتخبات مازن قبيسي، وصلت إلى سكوبيي عن طريق إسطنبول التاسعة من مساء امس الاول. وخضع امس المنتخب لحصة تدريبية مدتها ساعة و20 دقيقة، ركّز خلالها الجهاز الفنّي على محاور عدة شملت تدريبات بدنية وفواصل تمرير ومراقبة وتحكّم بالكرة والجري بها.

وسبق الحصة التدريبية جلسة مناقشة ومشاهدة شريطَي فيديو، الأول لمقاطع من المباراة التي لعبها أمام لاوس ضمن التصفيات المزدوجة، والأهداف السبعة التي سجّلها لاعبوه، والشريط الثاني لمقاطع من مباراة مقدونيا ومونتينيغرو.

وأطلع رادولوفيتش لاعبيه على مهارات نظرائهم في منتخب مقدونيا، وتميّزهم بالهجمات المرتدة، طالباً منهم إعتبار اللقاء اليوم رسمياً وكأن الفائز في نهايته سيحصل على 3 نقاط.

الهاجس الأمني

بعد الحديث المتزايد حول إمكانية إلغاء عدد من المباريات الودّية المقرَّرة اليوم إستعداداً لكأس اوروبا 2016 في فرنسا بسبب مخاوف امنية، تقرَّرت إقامة المباريات في موعدها، وستكون الانظار شاخصة الى موقعة ويمبلي بين إنكلترا وفرنسا.

إذ ستقام المباراة في ظلّ أجواء من الأخوّة والتضامن وستسعى الكرة الاوروبية الى تقديم عرض من الوحدة في مواجهة القتل والعنف بعدما تزامنت مباراة المانيا وفرنسا يوم الجمعة الفائت في «ستاد دو فرانس» مع تفجيرات وأعمال أمنيّة أودت بحياة 129 شخصاً، منها تفجيران امام الملعب نفسه لم يحل دون إستكمال المباراة حتى النهاية لتنتهي بفوز فرنسا 2-0.

من جهة أخرى، بات لا بديل أمام المنتخب الألماني سوى تناسي الصدمة واستعادة تركيزه قبل مواجهة نظيره الهولندي الليلة بمدينة هانوفر.
وكان الارتباك قد بدأ في صفوف المنتخب الألماني مبكراً خلال رحلته إلى باريس، حيث كان قد اضطُر لمغادرة مكان إقامته الذي أخلته السلطات الأمنية قبل ساعات من مباراة الجمعة إثر تلقي تهديد يفيد بزرع عبوة ناسفة في الفندق، قبل أن تكشف عمليات البحث عدم صحّة التهديدات.

وبعد الهجمات، قضى لاعبو المنتخب الألماني الليلة بأكملها في الاستاد، قبل عودتهم إلى ألمانيا السبت ومطالبتهم بانتظار القرار بشأن مباراة هولندا.
واتخذ الاتحاد الألماني قرار خوض مباراة هولندا امس الاول وهو ما منح لوف ولاعبيه وقتاً قصيراً للاستعداد. وقال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها ستحضر المباراة.

وتقلص عدد اللاعبين في قائمة لوف إلى 18 لاعباً حيث يعاني المدافعان جيروم بواتينغ وجوناس هيكتور من إصابات خفيفة بينما يحصل حارس المرمى مانويل نوير وباستيان شفاينشتايغر ولوكاس بودولسكي على راحة.

برنامج اليوم
مقدونيا - لبنان 14:00
روسيا - كرواتيا 18:00
تركيا - اليونان 20:15
لوكسمبورغ - البرتغال 21:30
بولندا - تشيكيا 21:45
إيطاليا - رومانيا 21:45
ألمانيا - هولندا 21:45
بلجيكا - إسبانيا 21:45
إنكلترا - فرنسا 22:00