حكمت المحكمة إنكليزيّة بالسجن  5 سنوات على كلير بارنيت بتهمة الإهمال الّذي أدّى إلى غرقِ إبنها.  

كانت كلير وهي أمّ لأربعة أطفالٍ من 3 رجالٍ مختلفين مشغولةٌ بنشر الصّور على فيسبوك، في حين كان ابنها البالغ من العمر سنتين  بمفرده خارج المنزل يلعب بالقرب من بركة مياه، ما أدى إلى وقوعه وغرقه.  

وكان الأقارب قد نصحو كلير بتغطية البركة، الّتي يبلغ طولها 13 سنتيمتراً ويصل عمقها إلى 50 متراً، بعد انتقالها إلى هذا المنزل المُستأجَر ولكنها لم تكترث للنّصيحة.  

وإستندَ القاضي في حُكمِهِ على أقوال عدّة شهود أنّها ليست المرّة الأولى الّتي تُظهِر فيها الأمّ الإهمال تجاه أولادها.