ما بين السلطات السعودية وشركة الميدل ايست "5500" متقدم لأداء فريضة الحج كانوا بمصير مجهول ، فمع اقتراب يوم عرفة ولأن لهذه الفريضة التطوعية مناسك يجب على المتقدم الإلتزام بها تزايد خوف الحجيج على إمكانية أداء فريضتهم ..

 

غير أنّ غمامة الإنتظار إنقشعت اليوم ، إذ أعلن السفير السعودي علي عواض العسيري فتح الأجواء السعودية أمام الرحلات الآتية من لبنان لتيسير انتقال الحجاج اللبنانيين إلى المملكة  ، وتعقيباً على هذا الخبر أعلن بدوره رئيس مجلس ادارة "الميدل ايست" أنّ الشركة اتخذت كل الاجراءات اللازمة وستسير عدد كافٍ من الرحلات لتأمين نقل الحجاج جميعاً إلى السعودية لأداء مناسك الحج ...

 

إذاً ، ليطمئن الحجاج فقد فتح طريقهم إلى مكة ، إلا أنّ هذه العرقلة بسفرهم تطرح عدة تساؤلات لا سيما وأنّها فريضة دينية ومن الواجب على كل المعنيين بملفها تيسيير الأمور لا تعسيرها ، وللوقوف على هذا الخبر وعلى تأكيداته وعلى الأسباب الرئيسية التي أدت لهذا التأخير ، كان لموقع لبنان الجديد إتصال مع صاحب إحدى حملات الحج في طرابلس ، والذي أخبرنا أنّه ليس جميع المتقدمين للفريضة عالقين في لبنان ، فالدفعة الأولى من الحجاج اللبنانيين قد انتقلت في أيام سابقة إلى المملكة العربية السعودية دون أي عرقلة ، بينما هذا التأخر قد طرأ في الدفعة الثانية والتي هي مكرمة من السعودية إلى لبنان ..

وعن عدد الحجيج الذين كانوا برهن الإنتظار فقد أكد لنا أنهم 5500 حاج وأنّ إجراءات السفر ستتم خلال يومين ، وبخصوص المناسك وإن كان ستتأثر الفريضة بهذا التأخير ، أخبرنا أنّه لا مشكلة وأنّ المناسك ستتم جميعها .

 

 

أما عن من يتحمل المسؤولية في هذه العرقلة فأخبرنا أنّه تم تحميلها للحلقة الأضعف أي لهم  "أصحاب الحملات" بقولهم أنّهم قد تأخروا بالحجز مع العلم أنّه هو قد حجز لقافلته منذ عشرة أيام .

وفيما يتعلق بالجهة المسؤولة برأيه بالدرجة الأولى عن الذي أصاب الحجاج اللبنانيين ، فقد رفض تحميل اي من الطرفين المعنيين بسفر الحجاج المسؤولية الكاملة مؤكداً أنّ الجميع يتحملها ، حيث أنه ما إن أعطت المملكة  الإذن وفتحت الأجواء حتى بدأت شركة ميدل ايست العمل  لنقل الحجاج .

 

كما وأشار إلينا أنّ الوضع الأمني في لبنان قد لعب دور بارزاً إذ كان هناك نوع من التخوف من الحجاج اللبنانيين .