إذا كان لبنان يشهد سلسلة أزمات، منها ما هو مرتبط بالسياسة والأمن والشأن الحياتي، فإنّ هناك فسحة أمل لا بدّ من التوقّف عندها والإضاءة عليها.

2750 فرصة عمل جديدة في قطاع الطب والتمريض ستكون متاحة أمام الشباب اللبناني خلال ثلاث سنوات، حيث أُعلن أخيراً عن استثمار 800 مليون دولار في إنشاء مستشفيات جديدة وتطوير خدمات المستشفيات الحالية.

ولبنان، المعروف بخدماته الطبيّة المتقدّمة، قادر على تطوير هذه السياحة وعلى جذب المرضى من مختلف دول العالم إذا "تحسّن الوضع الأمني"، وفق نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون، الذي أشار مقابل ذلك إلى حاجة السوق الكبيرة إلى ممرّضين، حيث يشهد هذا القطاع نقصاً بنسبة 50 في المئة، إذ يشغل 7 آلاف ممرض وظائف متاحة لـ14 ألف ممرض.

  وقد منح وزير الصحة العامّة وائل أبو فاعور ترخيصين لإنشاء مستشفيين جديدين في كلّ من طرابلس وصيدا، يضمّ الأول نحو 100 سرير والثاني نحو 200 سرير، لتنضمّ هذه الأسرّة الـ300 مع 1400 سرير إضافي إلى السوق خلال سنتين في مختلف المناطق، على أن يتمّ توزيع 565 سريراً جديداً على مستشفى الجامعة الأميركية ومستشفى الجعيتاوي ومركز كليمنصو الطبي في بيروت.   وفي هذا السياق، أكد نقيب المستشفيات أن "هذه الأسرّة الجديدة ستحسّن من مستوى الخدمات الطبية في لبنان وسترقى بالمستشفيات نحو معايير عالية". من جهته، أكد وزير السياحة ميشال فرعون لموقع الـ mtv أنّ أمام لبنان فرصاً لتطوير السياحة الاستشفائيّة فيه، لافتاً الى أنّ بيروت ستستقبل في العام المقبل مؤتمراً عربيّاً متخصّصاً من شأنه أن يدفع هذا القطاع الى الأمام، خصوصاً أنّ بناه التحتيّة متوفّرة، وما ينقصه هو فقط تضافر الجهود وتنظيمها من جهة، والاستقرار الأمني في لبنان من جهة أخرى.