إكتشف مسبار كيريوسيتي الأميركي، ذاتي الحركة، على سطح كوكب المريخ بقعة غريبة لا يزيد طولها عن 3 أمتار.

ومن مميزات تلك البقعة إشعاعها لكمية هائلة من النيترونات، ما يدل على وجود نسبة كبيرة للهيدروجين، وبالتالي الماء، في طبقة واقعة بالقرب المباشر من سطح المريخ.

وأوضحت صحيفة موسكوفسكي كومسوموليتسالروسية أن "الجهاز الروسي الصنع المنصوب على متن المسبار كيريوسيتي بدأ يرسل إشارات تدل على الارتفاع السريع لمستوى الرطوبة في تلك المنطقة حيث أثبت وجود 10% من الرطوبة في طبقة تربة المريخ القريبة من السطح. فيما تتراوح نسبة الرطوبة في مناطق أخرى بين 2% و5%".

وقال العلماء إن "المعادن المشبعة بكميات كبيرة من الماء يتم العثور عليها عادة في ظروف الأرض فى قاع البحيرات والبحار السابقة". ودفع ذلك بالعلماء إلى الخروج باستنتاج مفاده بأن "المنطقة المكتشفة من قبل كوريوسيتي كانت سابقا عبارة عن بحيرة أو حوض مائي".

ومن أجل تأكيد تلك الفرضية أصدر خبراء ناسا أمرا لمسبار كيريوسيتي بأن يعود مرة أخرى إلى المنطقة المذكورة ليجري هناك دراسات جديدة بواسطة الجهاز الروسي الذي على متنه.