هي عادته التاريخية من حرب الإلغاء لحرب التحرير ، لتقسيم الجيش ثم الهرب "لفرنسا"  ....

هي عظمته "الجنونية" من شعارات أطلقها من منفاه وهو أول من نكس بها ، لعودة وطنية مهللة ، بنى فيها أوهام أمجاده على إنجازات الآخرين التي لا ناقة له به ولا جمل .

هو الجنرال ، الذي لم يختمر سياسياً ولا عسكرياً ، ولم يتعلم من باريس أصول الحكم والديبلوماسية ، ولم تنجح "فركة إدن النظام السابقة له " ، في تأديبه وطنياً ...

 

أسلوب الهيجان الذي يعتمد ميشال عون في كل خطواته السياسية بات مفضوحاً " حتى للمقربين"  ، فهو لم يعد ينقلب على الآخرين ، بل على ذاته أيضاً ، وعلى "مؤسسته العسكرية"  ....

لأتساءل هنا : ما الفرق بين الأسير والعونيين ، وبين داعش وهم ؟

فكما هناك تطرف سني هناك تطرف مسيحي ، والعونيين هم "مثال" هذا التطرف غير أنّه ليس تطرفاً لا للمسيح ولا للكنيسة ، هو تطرف لكراسي متعددة يريد الجنرال المتقاعد أن يظفر بها له ولعائلته ...

 

هذا التطرف السياسي الذي حوّل الديمقراطية لحرب شوارع ، ولغة السرايا للغة "سوقية" ، فأفراد التيار إعتبروا لبنان لبنانهم وحدهم ، وأنّ المسيحية منهم ولهم ، والرئاسة "ورثة الي خلفتهن" ...

ولم تقف أطماعهم عند حدود بعبدا ، بل إمتدت للمؤسسة العسكرية الذي يبدو من أحداث اليوم ومن تسمية قناة التيار للجيش ب"عسكر سلام" ، أن هناك محاولة أو للسيطرة عليها أو إفراغها من شرعيتها ...

فضلاً عن ذلك فإن همجية "صبيان البرتقال" في التعامل مع عناصر الجيش وفي محاولة إدخالهم في لعبتهم ، كانت واضحة إعلامياً وحصيلتها "خمسة جرحى للجيش"  الذي ضبط النفس ، متخذا القرار بعدم الإنجرار لأي فتنة  .

ولم يكتفِ أزلام عون بالإعتداء على العسكر بل أطلقوا الإفتراءات الإعلامية الفتنوية ضد العناصر الأمنية  ...

حيث أن النائب نبيل نقولا صرّح عبر المنار بأن العناصر الأمنية التي تقوم بضرب المتظاهرين هي عناصر أشرف ريفي ..

 

التحرك الذي قام به التيار الوطني الحر والتصريحات التي أطلقها ، تجعلنا نطمئن لمنحه صفة الداعشية !

 

فهم دواعش السلطة ، الذي لا هم لهم إلا الكراسي ولا مشكلة عند زعيمهم البرتقالي من تقسيم لبنان فالمهم "يكون هو رئيس وصهره قائد جيش "