في ظلّ التأزّم السياسي الحاصل وانسداد الأفُق أمام إنجاز الاستحقاق الرئاسي تنشَط فرنسا والأمم المتحدة مجدّداً لتذليل العقد أمام انتخاب رئيس جمهورية جديد.

  وفي هذا السياق، علمَت «الجمهورية» أنّ الديبلوماسية الفرنسية ستُجري مزيداً من الاتصالات هذا الأسبوع مع كلّ مِن الرياض وطهران قبل عودة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان فرنسوا جيرو إلى بيروت مجدّداً نهاية الشهر الجاري، عِلماً أنّه كان غادرَها الجمعة الماضي بعدما التقى كلّاً مِن برّي وسلام ووزير الخارجية جبران باسيل.  

ويتناغَم الحراك الفرنسي مع حراك آخر للأمم المتحدة، حيث أجرَت المنسّقة الأممية في لبنان سيغريد كاغ محادثات مع عدد من المسؤولين في كلّ مِن الرياض وطهران تناوَلت التطوّرات العامّة وسُبلَ الدفع قدُماً في اتّجاه إنجاز الاستحقاق الرئاسي. وعلمَت «الجمهورية» أنّ السفير الأميركي ديفيد هيل سيغادر لبنان لمدّة أسبوعين تحضيراً لالتحاقه بمركزه الجديد في باكستان في الأشهر القليلة المقبلة.

وفي الموازاة، عُلِم أنّ السفير الفرنسي باتريس باولي سيَبقى في لبنان حتى أواخر آب، على أن يحلّ مكانَه السفير الجديد ايمانويل بون مطلعَ أيلول المقبل.