قبل ظهر اليوم يتوجّه سلام على رأس وفد وزاري إلى جدّة في زيارة رسمية تستمرّ يومين يلتقي خلالها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ووليّ العهد الأمير محمد بن نايف ووليّ وليّ العهد الامير محمد بن سلمان وكبار المسؤولين السعوديين، للتشاور في آخر المستجدّات على المستويات الإقليمية والدولية والوضع في لبنان وانعكاسات حروب المنطقة على الواقع اللبناني، ولا سيّما تردّدات الأزمة السورية. وقالت مصادر واسعة الاطّلاع لـ«الجمهورية» إنّ الزيارة ستؤكّد استمرارَ دعم المملكة للحكومة اللبنانية ووضعَ إمكاناتها في تصرّف اللبنانيين حفاظاً على الأمن والاستقرار في البلاد مهما عصفَت الأزمات في المنطقة. من جهتها، ذكرَت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» أنّ الزيارة تجاوزَت مطبّ الرواية التي تحدّثت عن وقف العمل بهِبة الـ 3 مليارات السعودية للجيش اللبناني، في محاولةٍ للتشويش على الزيارة، وهو أمرٌ ردَّت عليه المصادر اللبنانية والسعودية في آنٍ بسخرية واضحة عندما قالت إنّ الهِبة وقّعت بعقود من دولة إلى دولة بين السعودية وفرنسا ولصالح الجيش اللبناني، وإنّ الحديث عن هذا الموضوع لا يخلو من السَذاجة. وقالت المصادر: «مَن رغبَ بالتشويش على الزيارة كان عليه البحث في ملفّات أخرى لا تمسّ معنويات الجيش اللبناني وحاجتَه إلى الأسلحة المتطوّرة التي تخدم المهامَّ الجِسام التي يقوم بها، وخصوصاً في مواجهة الإرهاب، بعدما تحوّلت هذه المواجهة دوليّة.