اثارت تصريحات محمد جواد ظريف خلال ندوة أقيمت بجامعة العلامة الطباطبائي، حول الديبلوماسية النووية، اعتبر فيها ظريف أن مصدر قوة إيران، ديبلوماسيتها، حفيظة الجنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري، الذي ردّ على ظريف بعد يوم، بأن تعزيز المواقع الديبلوماسية الإيرانية، مدينة للوضع الدفاعي والأمني وليس وليد المفاوضات النووية خلال العام الأخير.

قال الوزير ظريف: إنني ادعي بأن إيران أصبحت الآن أكثر أمناً بفضل تلك المفاوضات ولم يعد بإمكان أحد أن يقرع على طبول الحرب ضد إيران.

اشاد ظريف جهود الديبلوماسيين الإيرانيين المفاوضين وأضاف بأننا تمكننا من تحويل صمود الشعب الإيراني إلى سلعة قابلة للبيع في المجال الدولي، وهذه السلعة تعطينا الأمن والنفوذ والقوة، كما أنها تجنّب الشعب والنظام، من الأضرار.

ردّاً على هذه التصريحات يقول قائد الحرس الثوري، إننا ومنذ أعوام، تحولنا إلى قوة رادعة مطمْئِنة وجميع مكونات قوتنا تقوّت اليوم بشكل لافت.

وحذر الجنرال جعفري، الديبلوماسيين الإيرانيين من الوقوع في فخ المحاسبات الخاطئة، مضيفاً بأن الأمريكيين الآن في مأزق استراتيجي حيث إنهم جربوا جميع الخيارات في إحفاق الثورة الإسلامية، ولكنهم لم يحصلوا على النتائج المتوقعة.والآن لم يعد طريق أمام الولايات المتحدة إلا القبول بقوة إيران الحقيقية

لا يمكن تجاهل إنجازات إيران في مجال القوة العسكرية والدفاعية، ولكن السؤوال الذي يجب أن يردّ عليه قائد الحرس الثوري هو: هل الوضع الدفاعي والعسكري الإيراني، وليد للعام الأخير، أم كان هذا لاوضع قائما خلال السنوات الثمانية التي حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، البلد؟ هل يمكن للجنرال أن ينكر بأن الديبلوماسية السيئة للرئيس السابق ولغته الاستفزازية تسببت في فرض العقوبات على إيران ودمرت اقتصادها إلى حد كبير؟