تؤكد شخصية سياسية مهتمة بحروب سوريا والعراق ومن خلفية إيرانية بأن العراق قسّم فعلياً عندما اجتاحت داعش الموصل وصولاً للمدن المتاخمة للحدود الايرانية ومع دخول البرزاني الى كركوك فاتحاً لصعيد جديد في حياة الدولة الكردية التي تملّكت نفطّ العراق بواسطة ما أتاحته غزوة داعش منةتغيّرات عكست سياسات جديدة لصالح التقسيم في العراق في ظلّ صدمة كبيرة للقوى الشيعية التي ظنت أنها نامت على حرير السلطة حتى ظهور الامام المهدي "عج"

وتبين لها مساوىء السلطة التي أفسدت كل شيء حتى المؤسسة العسكرية المنسحبة "بشرف" من أمام الدواعش اتضح عمق الفساد فيها اذا أنّها فرّت مجموعاتها وقطعانها من الموصل ومن كامل المناطق التي سيطرت عليها داعش ودون اطلاق رصاصة واحدة على العدو احتراماً لقسم الأمن .

وتضيف هذه الشخصية المطلعة على رؤية ايران من العراق المقسم باعتبار داعش مجرد زبون لحروب يراد من خلالها بناء دولتين كردية وأخرى سُنية اضافة الى الدولة الشيعية القائمة في العراق وتؤكد هذه الشخصية استحالة قيام ايران بشيء ضدّ قيام دولة كردية لآنها لا تملك امكانيّات المواجهة مع الاكراد كما أنها غير متضررة كثيراً من قيام الدولة الكردية بالدرجة التي يتضرّر منها الأتراك لذا موضوع المنع بوسائله كافة غير مشروع لدى ايران وبالتالي اذا ما اعترف المجتمع الدولي بالدولة الكردية فان الواقع قدّ تحوّل الى شكل قانوني ليس بيد ايران حيلة سوى التعاطي معه بالمعايير الدولية وتشير هذه الشخصية الى دور اسرائيل في تسريع الاعتراف بالدولة الكردية بعد ضمّ محافظة كركوك لما يربط الاقليم باسرائيل من مصالح أكثر من حيوية .

وبالنسبة لقيام دولة سنية كما أعلنت داعش تؤكد هذه الشخصية ان ايران غير قادرة على تقويض مشروع دولة سُنية وهي تنظر جديّاً الى دور اميركي غير عادي لاعادة الوضع العراقي على ماكان عليه وحاولت من خلال استحضار الروس الى العراق قيام الدولة الروسية بالدور الذي لاتستطيع ايران لعبه مخافة من استدراج المزيد من الحروب المذهبية التي قدّ تنال ايران من الداخل .

ويتتابع هذه الشخصية قولها بأن داعش جماعة غير قادرة على الحكم وهناك موقف دولي واقليمي وعربي يرى في داعش حركة تأسيس لسياسات جديدة ولكن لصالح أطراف اسلامية معتدلة لذا سيتم انهاك داعش في العراق تمهيداً لتجمعهم مجدداً في سورية لابقاء الطوق على القيادة السورية الاّ ان هذا لن يحل المشكلة العراقية والمتمثلة في حكومة غير مالكية لأن ايران تريد المالكي شخصياً أكثر من تشكيل حكومة وحدة وطنية والمالكي لن يخرج من الرئاسة خاصة وأنه يملك الرصيد النيابي الكافي للبقاء في الرئاسة وهو لم يستمع للسيستاني ولموقفه الداعي الى حكومة وطنية ولا للآخرين من القيادات والمرجعيّات الشيعية الأخرى . لذا ترى هذه الشخصية أن العراق سيعمل بنصيحة ايران في لبنان في بقاء الرئاسة شاغرة ريثما تنضج الحلول والنتائج الأمنية وهذا ما يحتاج الى وقت طويل . وتنهي هذه الشخصية قولها : ان امريكا تحاول اصطياد ايران نووياً في العراق وهذا ماتخافه ايران التي استطاعت أن تأخذ من الدول 5+1أكثر مما أعطته.