يريدكِ نحيفة أم ممتلئة؟ يفضّلكِ مع مكياج أكثر؟ تنتظرين منه الموافقة على موضوع خاص بكِ؟ قد يكون شريككِ من الأزواج التي تدخّل في معظم الأمور المتعلّقة بكِ، فإمّا أن تخضعي له وتغيّري الكثير بنفسكِ وإمّا ترفضين ذلك. المرأة الواثقة من نفسها، لا تغيّر شخصيّتها أو نفسها من أجل أحد، خصوصاً في الأمور الحاسمة. مهما كانت تحبّه، لا تقوم بهذه الأمور من أجل إرضاء الطرف الآخر. تابعي القراءة واسرقي منها هذه الخطوات لتعزّزي ثقتكِ بنفسكِ. 
 
- تغيير شكلها: سواء كانت نحيفة أم مملتئة، قصيرة أم طويلة، شعرها أسود قصير أم أشقر طويل... لا تغيّر شيء من أجله. لماذا؟ لأنّها ببساطة تحبّ كلّ تفصيل فيها، ولا تقبل أن يعشقها الشريك من أجل جسمها الرشيق أو وجهها النضر. هي راضية عن شكلها الخارجيّ بكلّ حالاته ومشاكله، وهذا ما يعزّز ثقتها بنفسها. 
 
- قمع شغفها: لا تدعه يتدخّل في طموحاتها وأحلامها، خصوصاً في ما يتعلّق بالعمل. لا تسمح له بأن يفرض رأيه المتسلّط عليها، أو أن يجبرها على ترك عمل ما من دون سبب وجيه. تفكرّ دائماً أن الرجل الذي سيحبّها، سيدعمها دائماً ولن يحطّم معنويّاتها. لكن، هذا لا يعني أنّها لن تصغي إلى رأيه، بل على العكس تماماً. هناك بعض الأمور التي ينصحها بها الشريك وتكون في مصلحتها، وتأخذها بعين الإعتبار. 
 
- انتظار موافقته: تستشير المرأة الواثقة من نفسها شريكها، لكنّها لا تنتظر جوابه دائماً خصوصاً في ما يتعلّق بتغيير اللوك أو في أمور بسيطة. تستمع إلى رأيه وتأخذ في عين الإعتبار ما قاله، لكنّها في بعض المواقف لا تأيّده. 
 
- إلغاء موعد محدّد: لا تفعل المرأة الواثقة من نفسها بما يمليه عليه الطرف الآخر، خصوصاً إن لم تكن لديه حجّة مقنعة. تحاول دائماً ألاّ تصل إلى وقت تلغي فيه موعدها من أجل زوجها، فتختار الأوقات المناسبة. بهذه الطريقة، تتفادى المشاكل ويكون الطرفين سعيدين. 
 
- تغيير شخصيّتها: حتّى لو كان يفضّلها هادئة، فالمرأة الوائقة من نفسها لا تغيّر شخصيّتها الديناميكية والمرحة من أجله. لا تبدّل نفسها أبداً لإرضائه، بل تحبّ ذاتها أكثر وتعزّز ثقتها. هي تؤمن أن الحبّ الحقيقي سيتقبّلها كما هي.