دخل معلم عراقي إلى الصف الخامس في المدرسة التي يديرها بمدينة الحلة في محافظة بابل في العراق، ليعطي تلاميذه درس رياضيات، تحول إلى درس في الحياة.
 
وقد دخل المعلم الذي أفيد بأنه يدعى حميد، غرفة الصف الخامس، وكتب على السبورة "2+2=5"، ثم بكل هدوء طلب من التلاميذ أن يرددوا ما كتب، ففعلوا رغم استهجانهم الأمر.
 
إلى أن وقف أحدهم وراح يحاججه، قائلاً إن النتيجة غير صحيحة، فما كان من المعلم إلا أن قال له "أتعتقد أنني على خطأ؟"، لكن الولد الذكي أكد بكل احترام للمعلم أنه "الأفهم والأعلم، لكنه مخطئ في هذه".
 
وهكذا تشجع البقية، وراحوا يحاججون الأستاذ.
 
وفي النهاية، أكد المعلم "الحكيم" للطلاب أن عليهم دوماً، طرح الأسئلة وعدم أخذ الأمور كمسلمات فقط لأنها صادرة عن شخص أكبر منهم، أو صاحب سلطة.