تساءل ناشطي مواقع التواصل الإجتماعي على تويتر إذا كان يمكننا العيش من دون أخبار في حياتنا اليومية، وبما أن لكل منا توجهاته الشخصية إختلفت الإجابات من شخص إلى آخر على هاشتاج #بدون_أخبار

فمقدم الأخبار يزبك وهبي لم يحفز الفكرة كثيراً: 

 

 

والبعض الأخر تقبل الفكرة بكل ترحيب

 

 

وهناك من تقبل الفكرة لكن لم يحفز تطبيقها

 

 

فهل يمكننا العيش من دون أخبار أو كيف سيكون حالنا من دونها؟