حذرت دراسة أصدرها مجلس الاستخبارات القومي، التابع لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، قبل أسابيع من تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهام البيت الأبيض مما قد يحمله المستقبل من تطورات سياسية مقلقة تهدد النظام الدولي القائم.

وتعطي الدراسة تنبؤا إن صح التعبير، بشأن التغييرات الرئيسية التي قد يشهدها العالم في الفترة المقبلة بناء على المعطيات الراهنة من أحداث وأزمات.

وهذه أبرز التغييرات المحتملة:

الصراع السني-الشيعي إلى الأسوأ
يعتقد محللو الاستخبارات بأن العلاقات بين الطائفتين السنية والشيعية ستزداد توترا و "لن تتحسن على المدى القريب"، ما يعني أن الهجمات بدوافع طائفية وقومية قد تتنامى.

انحسار الدور الأميركي عالميا
لاحظت الدراسة أن التطورات الحالية على المستوى الدولي قد تعكس "نهاية وضع الولايات المتحدة كالقوة العظمى الوحيدة" منذ نهاية الحرب الباردة، إذ إن هذه التطورات تهدد الاقتصاد العالمي، والتحالفات الأميركية العسكرية في قارتي آسيا وأوروبا، ومؤسسات حقوق الإنسان، وغيرها من الأسس التي أنتجها النظام العالمي بهدف تنظيم العلاقات بين الدول.

موجة من التوترات الدولية
تشير الدراسة إلى أن موجة الهجرة الواسعة التي يشهدها العالم حاليا عبر المتوسط والآثار السلبية لنظام العولمة قد يؤديان إلى تنامي التوتر بين الدول، ليصل إلى مستويات لم يُعرف لها مثيل منذ الحرب الباردة.

نفوذ جديد للمعسكر الشرقي
قد تشهد الأعوام القادمة انسحاب الولايات المتحدة من المشهد العالمي لصالح دول أخرى كالصين وروسيا وإيران.

التقرير الحكومي ذكر احتمالية توسيع هذه الدول نطاق سيطرتها على جيرانها اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، خاصة وأن قوى العالم "لا تستطيع الاتفاق والتعاون" حول القضايا الدولية الهامة.

تهديد كبير للديموقراطيات
حذرت الدراسة من أن "السياسات الديكتاتورية الشمولية" قد تهدد النظام الديموقراطي في عدة دول، خاصة وأن "الفوضى الحالية في العالم" قد تغري البعض بفرض سيطرته.

ثوران معدلات النمو في الهند
ستصبح الهند أكثر اقتصاديات العالم نموا في السنوات الخمس القادمة، بينما سيكون نمو اقتصاد نظيرها الأميركي "متواضعا".

 

الحرة