كشف ناشطون موصليون عن سعي محموم للمقاتلين المحليين في صفوف داعش للحصول على هويات احوال مدنية مزورة، استعداداً للهرب مع اندلاع معركة تحرير الموصل، او الاندساس بصفوف النازحين المحتملين.

وبحسب اولئك الناشطين فان قيمة الهوية المزورة الواحدة بلغت 50 الف دينار عراقي، علمًا ان من يصدرها هم مافيات داخل التنظيم من الذين استولوا على المطابع والاختام والاوراق والاستمارات الخاصة بهذا الشأن عقب سقوط مدينة الموصل.

ودعا الناشطون الموصليون الاجهزة الامنية الى التدقيق في هويات الاحوال المدنية عقب تحرير مدينتهم، حيث يمكن الكشف عن الهويات المزورة لانها تبدو حديثة وجديدة وتختلف عن الهويات القديمة التي قد يبدو عليها آثار قدمها.

وقال مصدر امني عراقي  ان قيادات داعش ، وفي اطار استعداداتها لمعركة الموصل المرتقبة اتخذت عدة اجراءات متشددة، وكان آخرها اصدار تعليمات صارمة بتغيير واستبدال اغلبية المقرات التابعة لعناصرهم بالمدينة مع نقل وتغيير مخازن الاسلحة والذخيرة والمؤن الى اماكن جديدة.

واضاف هنالك حركة تنقلات كبيرة داخل الموصل، حيث تم اخلاء العشرات من المقرات في جانبي المدينة الايمن والايسر، كما تم نقل محتويات المخازن الكبيرة للاعتدة والمؤن وتوزيعها على مخازن اصغر، بهدف في حال استهدافها من قبل الطيران الحربي تكون الخسائر اقل.

هذا ونفذ داعش اوسع عملية استبدال لمقراته ومخازنه بمدينة الموصل بالتزامن مع تغيير قيادات كبيرة فيه لمحلات اقامتهم، وفيما بدأ مقاتلو التنظيم بالبحث عمن يزودهم بهويات احوال مدنية مزورة، استمر القصف الجوي على مواقع التنظيم موقعاً به خسائر بشرية ومادية فادحة.