ورد إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان، نسخة من شريط مصور، يظهر مقاتلين يعتقد أنهم من تنظيم "الدولة الإسلامية" وهم ينفذون "حد الرجم" بسيدة سورية متزوجة، قالوا أنها " زانية".

وظهر في الشريط المصور، والد السيدة، إلى جانب عدد من المقاتلين، قالوا أنهم سينفذون "حد الرجم بالزنى" في حق السيدة، في ريف حماه الشرقي، والذي يوجد فيه مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" ويسيطرون على أجزاء واسعة منه. وطلبت السيدة من والدها "مسامحتها"، إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً، إلا بعدما أقنعه مقاتلان اثنان بضرورة مسامحتها، لأنها "ستنتقل إلى الله سبحانه وتعالى".

وقام والد السيدة بتوثيقها واقتيادها إلى حفرة كانت حفرت في وقت سابق، لتنفيذ هذا الحد، بحسب ما ظهر في الشريط المصور، ومن ثم بدأ عدد من الرجال المتوودين في المنطقة، برجمها بعدد كبير من الحجارة، حيث ظهر في الشريط المصور والد السيدة، وهم يقوم بجمع حجارة و"يرجم" ابنته بها، إلى أن فارقت الحياة. 

 

ولم يتسنَّ للمرصد السوري لحقوق الإنسان، التأكد من التاريخ الذي تم فيه تطبيق "حد الرجم" على هذه السيدة السورية.

وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" نفذ في 17 و18 تموز الفائت، "حد الرجم " في حق سيدتين، في السوق الشعبي في مدينة الطبقة، وبالقرب من الملعب البلدي في مدينة الرقة، حيث نفذ التنظيم في ليل 17 تموز الفائت من السنة الجارية، "حد الرجم حتى الموت" في حق سيدة في مدينة الطبقة، بتهمة "الزنا"، حيث أحضرت المرأة بعد صلاة العشاء الى السوق الشعبية في المدينة، وتم رجمها حتى فارقت الحياة.

وتبين أن المرأة التي رجمت في مدينة الطبقة، تبلغ من العمر 26 عاماً وهي أرملة تدعى ش . م . أ.، وبعدها بيوم نفذ التنظيم حد الرجم في حق امرأة في مدينة الرقة ليل 18 تموز الفائت من السنة الجارية، بتهمة "الزنى"، وذلك في ساحة قرب الملعب البلدي في مدينة الرقة، حيث رجمها مقاتلون من تنظيم "الدولة الإسلامية"، حتى الموت، بعدما أحضروا سيارة مليئة بالحجارة، بسبب عدم مشاركة أحد من الاهالي في عملية الرجم.